الرئيسية / صحة و رشاقة / الكليبتومانيا أو هوس السرقة مرض لا يشبه أي مرض

الكليبتومانيا أو هوس السرقة مرض لا يشبه أي مرض

هوس السرقة أو الكليبتومانيا (kleptomania)؛ يأتي بسبب اضطرابات نفسية تدفع الشخص المصاب إلى عدم مقاومة الرغبة الشديدة و الاندفاع لسرقة أشياء الغير، دون الحاجة إليها و قد تكون في بعض الاحيان أشياء بسيطة و لا قيمة لها، بل قد تكون تافهة، و غالبا ما تكون السرقة لأجل فعل السرقة فقط.

هوس السرقة

هوس السرقة المرضي – الكليبتومانيا

يعتبر هوس السرقة من الإضطرابات الخطيرة التي تصيب الصحة العقلية، حيث يفقد المريض القدرة على التحكم الذاتي في انفعالاته و سلوكه، و عند إقدامه على فعل السرقة يشعر باللذة التي سرعان ما تتبدد فيحس بإحباط و خزي شديد، و تشير الدراسات إلى أن نسبة إصابة الإناث بهذا المرض تفوق بكثير نسبة الذكور.

أعراض الكليبتومانيا:

هناك مجموعة من الأعراض التي تصاحب هذا الاضطراب العقلي على رأسها: العجز عن مقاومة الرغبة الشديدة في سرقة أشياء لا يحتاجها الشخص المريض، الشعور بالتوتر و القلق و زيادة الضغط النفسي و العصبي قبل عملية السرقة، الإحساس بالارتياح و الرضا بعد السرقة، الاحساس بالذنب و تأنيب الضمير و الندم و احتقار الذات بعد الإقدام على السرقة، عودة حالات الإلحاح و الرغبة لتكرر سلسلة السرقات.

أسباب هوس السرقة:

هوس السرقة

إلى اليوم لم يحدد السبب الرئيس لهذا المرض لكن يمكن إسنادها إلى العوامل الوراثية، و حدوث بعض التغيرات و الاضطرابات في المخ، و تجدر الاشارة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الإكتئاب و التوتر و القلق الدائم وأيضا الادمان هم أكثر الاشخاص عرضة لهوس السرقة.

و عكس بقية اللصوص فإن المصابين بالكليبتومانيا لا يسرقون رغبة في الكسب الشخصي أو تمردا، و لكنهم يتعرضون لحالة من الإلحاح الشديد يعجزون عن مقاومتها، كما أنهم لا يخططون لسرقاتهم بل يفعلونها عفويا عندما تتاح لهم الفرصة، و ينفذون سرقاتهم في الأماكن العامة كالمتاجر، السوبرماركات، الفنادق و قد يسرقون من أصدقائهم و عائلاتهم أيضا، هذا بالاضافة إلى أن الأشياء التي تتم سرقتها لا تشكل قيمة للمريض لذلك يعمل على التخلص منها سواء برميها أو بيعها أو إهدائها لاحد افراد الاسرة او الاصدقاء، و في بعض الحالات يقوم المريض بإرجاع المسروقات لاصحابها دون علمهم.

هوس السرقة او الرغبة فيها تزداد و تنقص أو تتلاشى مع الوقت، لذلك فإن المصاب بهذا المرض قد ينقطع عن السرقة ثم يعاود فعلها من فترة لأخرى و هكذا دواليك.

علاج مرض السرقة

يعيش الشخص المصاب بهذا المرض حالة من الضغط النفسي الشديد و الخوف من اكتشافه، الأمر الذي يجعله يخشى اللجوء لطبيب نفسي قصد العلاج، لكن عموما غالبا ما تتم معالجة الكليبتومانيا أولا عن طريق استخدام العلاج السلوكي الذي تتم من خلاله كشف التصرفات المغلوطة و استبدالها بقناعات صحيحة و إيجابية. و ثانيا  العلاج باستخدام أدوية حيث يقوم الأطباء بوصف بعض العقاقير التي تساعد في تحسين الحالة المرضية و خاصة إذا كانت مرفوقة بامراض نفسية أخرى كالاكتئاب و الوسواس القهري و غيرها.

شاهدي أيضا:

– علاج ديدان البطن المزعجة بطرق طبيعية وفعالة

– علاج النقرس أو داء الملوك بطرق طبيعية و فعالة

– تعرفي على طرق علاج البواسير الطبيعية و أسبابها و أعراضها

إذن هوس السرقة مرض ليس كغيره من الأمراض، يصاب به الشخص دون أي دوافع فطرية ، هو فقط اعوجاج في السلوك، عافانا الله و إياكم.

شاهد أيضاً

الفيتامينات

تعرفي على الفيتامينات الأساسية لبشرة نضرة و مشرقة

تسعى كل سيدة إلى الحصول على بشرة صافية، نضرة و مشرقة، فالبشرة قد تتعرض لعوامل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *